قلت: وترجمته في تاريخ البخاري الكبير ليس فيها قدح فيه، بل قال: يزيد بن أبي زياد أبو عبد الله مولى بني هاشم يعد في الكوفيين، ثم قال بعد ذكر تاريخ وفاته: وإنه قال: قتل الحسين بن علي وأنا ابن أربع عشرة أو خمس عشرة سنة. سمع عبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، ومجاهدا، وعكرمة، روى عنه الثوري، وشعبة، وقال عثمان بن أبي شيبة عن جرير: كان يزيد بن أبي زياد أحسن حفظا من عطاء بن السائب. انتهى.
وفي ترجمته في كتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم روى عن عبد الله بن جعفر، ومجاهد، وعبد الرحمن بن أبي ليلى. روى عنه الأعمش والثوري وشعبة، سمعت أبي يقول ذلك، قال أبو محمد: روى عنه زهير بن معاوية، وزائدة، وشريك، وجرير بن عبد الحميد، وسفيان بن عيينة، ومحمد بن فضيل، وعبد الله ابن الأجلح، وعبد الله بن إدريس. انتهى.
صفحہ 244
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،