الحسن بن علي المعمري له ترجمة طويلة في لسان الميزان فيها اختلاف في شأنه، ومن جملتها في ( ج 2 ص 224 ).
وقال الحاكم: إنا الدارقطني قال: الحسن بن علي بن شبيب المعمري عندي صدوق حافظ.
وفيها في ( ص 225 ) قلت: فاستقر الحال على توثيقه، فإن غاية ما قيل فيه أنه حدث بأحاديث لم يتابع عليها.
وفي أول ترجمته: وقال عبدان: ما رأيت في الدنيا صاحب حديث مثله.
وقال البرديجي: ليس بعجب أن ينفرد المعمري بعشرين أو ثلاثين حديثا، في كثرة مما كتب. انتهى المراد.
وأما رواية الحديث عن أبي معاوية من غير طريق أبي الصلت، فقد مرت رواية الحاكم بسنده عن شيخه إمام عصره أحمد بن سهل، عن صالح بن محمد بن حبيب، وتقدمت ترجمته من التذكرة عن يحيى بن معين قال: قد روى هذا ذاك الفيدي عن أبي معاوية، عن الأعمش، كما رواه أبو الصلت. انتهى.
فهذه متابعة ورواها الحاكم أيضا، حيث قال: وأبو الصلت ثقة مأمون، فإني سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب في التاريخ يقول: سمعت العباس بن محمد الدوري يقول: سألت يحيى بن معين عن أبي الصلت الهروي ؟ فقال: ثقة. فقلت: أليس قد حدث عن أبي معاوية، عن الأعمش: (( أنا مدينة العلم وعلي بابها )) ؟ فقال: قد حدث به محمد بن جعفر الفيدي وهو ثقة مأمون، فهذه متابعة بسند آخر عن ابن معين، عن الفيدي، عن أبي معاوية.
صفحہ 164
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،