عن عمر ﵁ أنه كان يقول: (اللهم إني أعوذ بك أن تأخذني على غِرّة، أو تذرني في غفلة، أو تجعلني من الغافلين (^٦).
قال عمر بن عبد العزيز: اللهم إن لم أكن أهلًا أن أبلغ رحمتك فإن رحمتك أهل أن تبلغني، رحمتُك وسعت كل شيء وأنا شيء فلتسعني رحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم إنك خلقتَ قومًا فأطاعوك فيما أمرتهم، وعملوا في الذي خلقتهم له فرحمتك إياهم كانت قبل طاعتهم لك يا أرحم الراحمين (^٧).
يا من أظهر الجميل، وستر القبيح، يا من لا يؤاخِذ بالجريرة، ولا يهتك الستر، يا