168الفصول المفيدة في الواو المزيدةالفصول المفيدة في الواو المزيدةṢalāḥ ad-Dīn al-Ayyūbī - 761 ہجریصلاح الدين العلائي - 761 ہجریایڈیٹرحسن موسى الشاعرناشردار البشيرایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤١٠هـ ١٩٩٠مپبلشر کا مقامعماناصنافMorphology and Derivation•علاقےفلسطین•سلطنتیں اور عہدمملوکوَالثَّالِثَة رَوَاهَا الْأَصْمَعِي عَن نَافِع ﴿فَأَجْمعُوا أَمركُم وشركاءكم﴾ بوصل الْهمزَة وَفتح الْمِيم فعلى هَذَا يجوز أَن يكون الشُّرَكَاء مَعْطُوفًا على مَا قبله وَأَن يكون مَفْعُولا مَعَهوَكَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى ﴿فاستقم كَمَا أمرت وَمن تَابَ مَعَك﴾ فَإِنَّهُ يجوز أَن يكون مَفْعُولا مَعَه فَيكون مَوضِع من نصبا بذلك وَيحْتَمل أَن تكون الْوَاو عاطفة على الْمُضمر فِي فعل الْأَمر وسد الْجَار وَالْمَجْرُور وَمَا اتَّصل بِهِ مسد التَّأْكِيد فَيكون مَوضِع من رفعاوَقَوله تَعَالَى ﴿وَالَّذين تبوؤوا الدَّار وَالْإِيمَان من قبلهم﴾ يحْتَمل أَن يكون الْإِيمَان مَفْعُولا مَعَه أَي مَعَ الْإِيمَان وَيحْتَمل أَن يكون مَعْطُوفًا على وَجه التَّجَوُّز فِي الْإِيمَان فتصوره بِصُورَة الْمسكن الَّذِي يسْتَقرّ فِيهِ ويلجأ إِلَيْهِ وَيجوز أَن يكون مَنْصُوبًا بِفعل مُقَدّر أَي وَأَخْلصُوا الْإِيمَانوَقد اخْتلفُوا فِي أَنه هَل يجوز نصب الْمَفْعُول مَعَه فِي مَوضِع لم يتَقَدَّم فِيهِ قبل الْوَاو عَامل أصلا وَالْجُمْهُور على أَنه لَا يَصح ذَلِك بِنَاء على الْمُخْتَار فِيمَا1 / 204کاپیاشتراکAI سے پوچھیں