قال ابن جرير ﵀ في قوله تعالى: (لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ) (١): نذير للبشر لمن شاء منكم أيها الناس أن يتقدم في طاعة الله أو يتأخر في معصية الله.
وذكر قول ابن عباس ﵄: من شاء اتبع طاعة الله ومن شاء تأخر عنها. وقول قتادة: يتقدم في طاعة الله أو يتأخر في معصيته (٢).
وقال ابن كثير في الآية: أي لمن شاء أن يقبل النذارة ويهتدي للحق أو يتأخر عنها ويولي ويردها (٣).
وإذا كان الأمر كذلك فهل يصح أن يوصف بالتقدم والتأخر من ليس كذلك كما هو الواقع؟
(١) - المدثر ٣٧.
(٢) - أنظر تفسير ابن جرير ٢٩/ ١٠٣.
(٣) - أنظر تفسير ابن كثير ٤/ ٤٤٦.
1 / 68
المقدمة
معنى أجر خمسين
عدم العلم بالشيء لا يوجب نفيه
محبة ضارة في الوصل والهجر
مثال لعذاب القبر ونعيمه
صلاة الله على نبيه وصلاتنا عليه
هو الذي يسيركم في البر والبحر
المرور بديار المعذبين
الميل إلى الذكران
أسباب صرع الجن للإنس
كتمان النصوص المخالفة وبغضها وبغض إظهارها
القياس الفاسد
حرص الشياطين على إضلال بني آدم
لذة العلم
دعوى المحبة بلا غضب
مقصود القرآن ينفي الشفاعة
تثنية ذكر القصص في القرآن
حكمة الاستياك باليسرى
قدر حاجة أهل الأرض إلى الرسول
الذي يقول كل يعمل في دينه الذي يشتهي
إحسان العمل
فقه الصديق
هل يقبل الله الدعاء الملحون
عفوا تعف نساؤكم
الحكايات المفتعلة
حجب عن حقائق القرآن
بدعة منكرة
بعض أضرار البدع
ما ألهى وشغل عن ما أمر الله به فهو حرام
النبي ﷺ لم ينه عن التلقيح
قاعدة شرعية
قبر النبي ﷺ
المخلوق لا يكون مصنوعا والمصنوع لا يكون مخلوقا
العرف المبنية
رد الحق بدعوى الغيبة
تصفيد الشياطين في رمضان
تنقص الصحابة
دعوة يوسف ﵇ بلا معاداة
احياء الذي يقتله الدجال يدل على صدق الرسول لا على صدق الدجال