(١) أخرجه مسلم، ٤/ ٢٠٧٥، برقم ٢٧٠٢، قال ابن الأثير: «ليُغان على قلبي»، أي ليُغطَّى ويُغشى، والمراد به: السهو؛ لأنه كان ﷺ لا يزال في مزيد من الذكر والقربة ودوام المراقبة، فإذا سها عن شيء منها في بعض الأوقات، أو نسي، عَدّهُ ذَنبًا على نفسه، ففزع إلى الاستغفار. انظر: جامع الأصول، ٤/ ٣٨٦.
(٢) البخاري، ٧/ ١٦٨، برقم ٦٤٠٥، ومسلم، ٤/ ٢٠٧١، برقم ٢٦٩١، وانظر: فضل من قالها مائة مرة إذا أصبح وإذا أمسى، ص ٦٥ من هذا الكتاب.