687

Fiqh al-Ad‘iya wa-al-Adhkar

فقه الأدعية والأذكار

ناشر

الكويت

ایڈیشن

الثانية

اشاعت کا سال

١٤٢٣هـ/٢٠٠٣م

ومن الأدب إذا كان في سفرٍ وذهب لقضاء الحاجة أن ينطلق حتى يَتَوَارى عن أصحابه؛ لِما رواه أبو داود عن المغيرة بن شعبة: "أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان إذا أراد البَرازَ انطلق حتى لا يراه أحد"١.
ومن السُّنّة أن لا يرفع ثوبَه حتى يدنو من الأرض؛ لِما روى أبو داود عن ابن عمر ﵄: " أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان إذا أراد حاجة لا يرفعُ ثوبَه حتى يدنو من الأرض"٢.
ومن السُّنَّة أن يستترَ عن الناس؛ لِما في صحيح مسلم عن عبد الله بن جعفر ﵁ قال: "كان أحبَّ ما استَتَر به رسولُ الله ﷺ لحاجَته هَدَفٌ أو حائِشُ نَخل"٣.
ومن الأدب ألاَّ يبول في طريق الناس، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله ﷺ قال: "اتَّقوا اللَّعَّانَيْن، قالوا: وما اللَّعَّانان يا رسولَ الله؟ قال: الَّذي يَتَخَلَّى في طَريق النَّاس أو ظِلِّهم"٤.
وروى أبو داود في سننه عن معاذ بن جبل ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "اتَّقوا الملاعِنَ الثلاثة: البَرازَ في الموارد، وقارعةَ الطريق، والظِّلَّ"٥. والمواردُ: طرقُ الماء.

١ سنن أبي داود (رقم:٢)، وصحَّحه الألباني ﵀ في صحيح أبي داود (رقم:٢) .
٢ سنن أبي داود (رقم:١٤)، وصحَّحه الألباني ﵀ في السلسلة الصحيحة (رقم:١٠٧١) .
٣ صحيح مسلم (رقم:٣٤٢) .
٤ صحيح مسلم (رقم:٢٦٩) .
٥ سنن أبي داود (رقم:٢٦)، وحسَّنه الألباني ﵀ في صحيح أبي داود (رقم:٢١) .

3 / 110