35فکر و مباحثفكر ومباحثعلی الطنطاوی - 1420 ہجریعلي بن مصطفى الطنطاوي - 1420 ہجریناشرمكتبة المنارة للنشر والتوزيعایڈیشنالثانيةاشاعت کا سال١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ مپبلشر کا مقاممكة المكرمةاصنافIslamic thought•علاقےشامسعودی عربخذيها وكفي عن أثيم ظلامة ... وإن أنت لم ترضي فألفًا على العدفقالت قصاص يشهد العقل أنه ... على كبد الجاني ألذ من الشهدفباتت يميني وهي هِميان خصرها! ... وباتت يساري وهي واسطة العقدفقالت ألم تخبر بأنك زاهد؟ ... فقلت: بلى ما زلت أزهد في الزهدوهاك القاضي الجرجاني مؤلف (الوساطة) علي بن عبد العزيز الفقيه الشافعي، الذي ذكره الشيرازي في طبقات الفقهاء صاحب الأبيات المعلمة المشهورة:يقولون: لي فيك انقباض، وإنما ... رأوا رجلًا عن موقف الذل أحجماأرى الناس من داناهم هان عندهم ... ومن أكرمته عزة النفس أكرماوما كل برق لاح لي يستفزني ... ولا كل من لاقيت أرضاه منعماوإني إذا فاتني الأمر لم أبت ... أقلب طرفي إثره متذمماولكنه إن جاء عفوًا قبلته ... وإن مال لم أتبعه لولا وربماوأقبض خطوي عن أمور كثيرة ... إذا لم أنلها وافر العرض مكرماوأكرم نفسي أن أضاحك عابسًا ... وأن أتلقى بالمديح مذمماولو أن أهل العلم صانوه صانهم ... ولو عظموه في النفوس لعظماولكن أهانوه فهان ودنسوا ... محياه بالأطماع حتى تجهماأأشقى به غرسًا وأجنيه ذلة؟ ... إذن فاتباع الجهل قد كان أحزماويا ليت كل عالم ينقش هذه الأبيات في صدر مجلسه، وعلى صفحة قلبه، ويجعلها دستوره في حياته، وإمامه في خلائقه!والأبيات الأخرى:وقالوا: توصل بالخضوع إلى الغنى ... وما علموا أن الخضوع هو الفقروبيني وبين المال شيئان حرما ... عليَّ الغنى: نفسي الأبية والدهرإذا قيل هذا اليسر أبصرت دونه ... مواقف خير من وقوفي بها العسر1 / 38کاپیاشتراکAI سے پوچھیں