614

فوات الوفیات

فوات الوفيات

ایڈیٹر

إحسان عباس

ناشر

دار صادر

ایڈیشن

الأولى

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک
ولم أنسه إذ قال قم نودع الدجى ... ذخائر وصلٍ فالظلام كتوم
فما مثله حرز حريز لأنه ... تبيت عليه للنجوم ختوم وقال أيضًا:
ألا ليت ليلاتٍ مضين رواجع ... وهل ما مضى من سالف لدهر يرجع
ليالٍ مواضٍ كم قطعت بها منىً ... ولا شك في أن المواضي تقطع وقال أيضًا:
أنا في العالم طرفه ... من أشد الناس حرفه
إن أجد فعلًا فعيلًا (١) ... كان في الفضة خفة
أو أجد هذا وهذا ... لم أجد في الحال غرفه
أو أجدهن جميعًا ... كان في الآلة وقفه
فتراني طول دهري ... تائبًا من غير عفه وقال في دمشق:
لا تلوموا (٢) دمشق إن جئتموها ... فهي قد أوضحت لكم ما لديها
إنها في الوجوه تضحك بالزه ... ر لمن مر في الربيع عليها
وتراها بالثلج تبصق في لح ... ية من جاء في الشتاء إليها وقال في منزلة القطيفة:
هذي القطيفة التي ... لا تشتهى نقلًا وعقلا
حشيت ببردٍ يابسٍ ... فلأجل ذاك الحشو تقلى وقال مواليًا:
لك طرف حمى حسنك من السرحه ... كم قد أغار على العشاق في صبحه

(١) كذا في ص والزركشي، وهو كناية؛ وفي المطبوعة: ردفًا ثقيلًا.
(٢) ص: تلموا.

2 / 190