ورضائي في رضاك فقل ... ما تشاه لست أعترض
أنت لي داء أموت به ... كم أداويه وينتقض ١٥٦ (١)
أبو عمرو بن العلاء
زبان بن العلاء بن عمرو بن عبد الله بن الحصين التميمي المازني المقرئ النحوي، أحد القراء السبعة، وقيل اسمه العريان، وقيل غير ذلك.
اختلف في اسمه على عشرين (٢) قولًا: الزبان، العريان، يحيى، محبوب، جنيد، عيينة، عثمان، غنار، جبر، خير، جزء، حميد، حماد، عقبة، عمار، فايد، محمد، أبو عمرو، قبيصة، والصحيح زبان - بالزاي -.
قرأ القرآن على سعيد بن جبير ومجاهد وقيل على أبي العالية الرياحي وعلى جماعة سواهم، وكان لجلالته لا يسأل عن اسمه، وكان نقش خاتمه:
وإن امرءًا دنياه اكبر همه ... لمستمسك منها بحبل غرور ولا يروى له من الشعر إلا قوله (٣):
وأنكرتني وما كان الذي نكرت ... من الحوادث إلا الشيب والصلعا
(١) طبقات الزبيدي: ٢٨، ١٧٦ والمعارف: ٥٣١، ٥٤٠، وأخبار النحويين البصريين: ٢٢ ومراتب النحويين: ١٣ ونور القبس: ٢٥ ونزهة الألباء: ١٥ ومعجم الأدباء ١١: ١٥٦وان خلكان ٣: ٤٦٦ وغاية النهاية ١: ٢٨٨ وعبر الذهبي ١: ٢٢٣ والشذرات ١: ٢٣٧ وبغية الوعاة: ٣٦٧ وورود ترجمته في ابن خلكان يجعل هذه الترجمة خارجة عن باب المستدرك.
(٢) ياقوت: أحد وعشرين.
(٣) هذا مما زاده في شعر الأعشى.