1381

فوات الوفیات

فوات الوفيات

ایڈیٹر

إحسان عباس

ناشر

دار صادر

ایڈیشن

الأولى

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
شام
•
سلطنتیں اور عہد
مملوک
وكان عريًا من العلم، كان معه ملوك يتعلم في الكتاب، فقال له أبوه: مات يا محمد غلامك، فقال: نعم واستراح من الكتاب، فقال له أبوه: إن كان الكتاب ليبلغ منك هذا، دعوه ولا تعلموه.
وغزا عمورية وفتحها وقتل ثلاثين ألفًا وسبى مثلهم. وكان من أهيب الخلفاء، وامتحن العلماء في القول بخلق القرآن.
وقال أحمد بن أبي دواد: كان المعتصم يخرج يده إلي ويقول عض ساعدي بأكبر قوتك، فأقول: ما تطيب نفسي، فيقول: إنه لا يضرني، فأروم ذلك فإذا هو لا تعمل فيه الأسنان. وقبض يومًا على جندي أخذ ابنًا لامرأة فأمره برده فأبى، فقبض عليه فسمعت صوت عظامه، ثم أطلقه فسقط، وكان ذلك في حياة المأمون. وجعل زند رجل بين إصبعيه فكسره.
وكان موته في شهور سنة سبع وعشرين ومائتين، وصلى عليه ابنه الواثق.
ولكثرة عسكره وضيق بغداد عليه بني سامرًا وانتقل إليها بعسكره، وذلك في سنة إحدى وعشرين ومائتين، وعلق له خمسون ألف مخلاة، ولما احتضر قال: ذهبت الحيلة، ولم يزل يكررها حتى صمت؛ رحمه الله تعالى.
ومن شعره ما أورده ابن المرزبان في " المعجم " (١):
قرب النحام واعجل يا غلام ... واطرح السرج عليه واللجام
أعلم الأتراك أني خائض ... لجة الموت فمن شاء أقام وقال:
لم يزل بابك حتى ... صار للعالم عبره

(١) انظر معجم المرزباني: ٣٦٤ ويروى البيتان الأولان لغيره.

4 / 49