قال محققه عفا الله عنه: تم ما أردت تعليقه على هذه الرسالة النفيسة قبل صلاة العصر من اليوم الثامن والعشرين من شهر الله المحرم سنة سبع وأربعمائة بعد الألف والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
1 / 97
تقريظ الشيخ العلامة الجليل صالح بن إبراهيم البليهي
المسألة الأولى [ما قولكم فيمن دعا نبيا أو وليا واستغاث بهم في تفريج الكربات
المسألة الثانية [من قال لا إله إلا الله، محمد رسول الله، ولم يصل، ولم يزك هل يكون مؤمنا]