(1) نحمدك يا من هدانا سبيل الرشاد ودلنا على المنهج الواضح والصواب ، ونشكرك يا من جعلنا من المتمسكين بالعروة الوثقى من اولي الألباب ، ونصلي ونسلم على النبي المصطفى الأواب ، المنزه دينه عن الشك والارتياب ، المفضل كتابه الذي جاء به على كل كتاب ، المبعوث كافة للناس من عجم وأعراب ، وعلى عترته الأقربين ، المؤيدين بالفيض الإلهي من رب الأرباب ، الأئمة الهداة العالمين بتأويل الكتاب.
وبعد ، فإني وان كنت قاصرا عن رتبة المحصلين وغير داخل في زمرة العلماء العارفين ، لكني بتوفيق إله العالمين ، راج أن أكون من المنصفين والآن قد وفقني الله سبحانه وتعالى للوقوف على كتاب « الفوائد المدنية والفوائد المحمدية » الذي ألفه مولانا وشيخ الأعلام وفقيه أهل البيت عليهم السلام الفاضل الكامل المحقق وعلامة الدهر ، ذو النفس الزكية والنفحة القدسية ، المؤيد بالعناية الربانية لتحقيق مذهب الإمامية ، رئيس المتبحرين وعمدة المحصلين ، المشتهر بملا محمد أمين أدام الله تعالى علاه ، وأعطاه في الدارين مناه .
رأيته قد احتوى على نكت أبزرها أيده الله من غصون الأخبار غريبة ،
صفحہ 547
* بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الأول
فائدة شريفة في كثير من المواضع نافعة
الفصل الثاني
فائدة شريفة نافعة
الفصل الثالث
في إثبات تعذر المجتهد المطلق
الفصل الرابع
في إبطال القسمة المذكورة (1)
الفصل الخامس
في بيان أن في كثير من المواضع يحصل الظن على مذهب العامة دون الخاصة
الفصل السادس
وأما استنباط الأحكام النظرية من ظواهر كتاب الله
وأما استنباط الأحكام النظرية من السنة النبوية
وأما شرع من قبلنا
وأما التمسك بالملازمات المختلف فيها
وأما التمسك بالترجيحات الاستحسانية الظنية
وأما تخيير المجتهد عند تعادل الأدلة في نظره
وأما التمسك بالبراءة الأصلية في نفي حكم شرعي
وأما التمسك باستصحاب حكم شرعي
وأما التمسك باستصحاب نفي حكم شرعي
وأما الأمثلة الموعودة للصورة الثانية
وأما المصالح المرسلة
الفصل السابع
في بيان من يجب رجوع الناس إليه في القضاء والإفتاء
الفصل التاسع
الفصل العاشر
الفصل الحادي عشر
الفصل الثاني عشر
خاتمة
[ ما ذكره علي بن إبراهيم في أول تفسيره ]
[ ما ذكره ثقة الإسلام الكليني في أول الكافي ]
[ ما ذكره الشيخ الثقة البرقي في أول كتاب المحاسن ]