وقد وقع الفراغ من تحرير الفوائد المدنية وحقائق قواعد الاصول الدينية في شهر ربيع الأول سنة إحدى وثلاثين بعد الألف من الهجرة النبوية صلى الله عليه وآله .
في مكة المعظمة زادها الله شرفا وتعظيما
نعم ما وقع من كلام هذا الرجل في مورد الذم من قوله : « خالف تعرف » متحقق في حال المصنف. وكأنه وما كفاه ما نسبه إليهم واجترأه عليهم سابقا حتى جعل خاتمته بتعريض هذه المناكر القبيحة المخرجة عن الإسلام بحالهم وأوصافهم.
ونعوذ بالله من الإصرار على الضلالة! ومن الدخول في مصداق قوله تعالى : ( الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ).
ونسأل الله من واسع كرمه وفضله أن يمن علينا وعليه بالمسامحة في الخطأ والزلل ، وأن يوفقنا لما يرضيه في القول والعمل ، وأن يجعل نفوسنا منحطة عن تصور كمال لها في طاعة أو رفعة توجب لها على غيرها الاتباع والإطاعة ، وأن لا يجعل رغبتنا إلا فيما لديه ، ولا نظرنا إلا في الاتكال عليه ، إنه جواد كريم وبالمؤمنين رحيم.
والحمد لله أولا وآخرا وعلى كل حال ، وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليما.
صفحہ 544
* بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الأول
فائدة شريفة في كثير من المواضع نافعة
الفصل الثاني
فائدة شريفة نافعة
الفصل الثالث
في إثبات تعذر المجتهد المطلق
الفصل الرابع
في إبطال القسمة المذكورة (1)
الفصل الخامس
في بيان أن في كثير من المواضع يحصل الظن على مذهب العامة دون الخاصة
الفصل السادس
وأما استنباط الأحكام النظرية من ظواهر كتاب الله
وأما استنباط الأحكام النظرية من السنة النبوية
وأما شرع من قبلنا
وأما التمسك بالملازمات المختلف فيها
وأما التمسك بالترجيحات الاستحسانية الظنية
وأما تخيير المجتهد عند تعادل الأدلة في نظره
وأما التمسك بالبراءة الأصلية في نفي حكم شرعي
وأما التمسك باستصحاب حكم شرعي
وأما التمسك باستصحاب نفي حكم شرعي
وأما الأمثلة الموعودة للصورة الثانية
وأما المصالح المرسلة
الفصل السابع
في بيان من يجب رجوع الناس إليه في القضاء والإفتاء
الفصل التاسع
الفصل العاشر
الفصل الحادي عشر
الفصل الثاني عشر
خاتمة
[ ما ذكره علي بن إبراهيم في أول تفسيره ]
[ ما ذكره ثقة الإسلام الكليني في أول الكافي ]
[ ما ذكره الشيخ الثقة البرقي في أول كتاب المحاسن ]