وتجديدها في سالف الدهور إلى أن يتم وعد الله ( إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد * @QUR@ وما ذلك على الله بعزيز
من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون * @QUR@ إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين
وإذا كان ذلك كذلك فيجب على طالب الحق والراغب في الجنة أن يطلب ما يقربه إلى ربه ويخلصه من بحر الاختلاف والخروج عن سجون أهله ، وإن غفلت النفس عن مصالحها ومقاصدها وترك طريق الجنة والحق وأهله والدين الذي لا اختلاف فيه وانضم إلى أهل الخلاف وإلى رؤسائهم الأصنام المنصوبة كان ذلك سبب بوارها وهلاكها وبعدها عن جوار الله سبحانه وتعالى وقرنت بعفريت ، قال الله سبحانه وتعالى : ( ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين * @QUR@ وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون *
(4) فهكذا يكون حاله مع عالمه الذي اقتدى به وغره بربه. وجماعة العوام حوله وينمق كلامه فيعبده من حيث لا يشعر ، لأنه إذا حلل بقوله وحرم بقوله ورأيه فقد عبده ، قال الله تعالى : ( إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون ) (5) فعليك أيها الأخ البار الرحيم أيدك الله بأهل العلم الذين هم أهل الذكر من أهل بيت النبوة المنصوبين لنجاة الخلق وقد قيل : استعينوا على كل صناعة بأهلها (6) *.
* هذا الكلام كله من أوله إلى آخره حكاية حال ما وقع بعد وفاة الرسول وزمان الأئمة صلوات الله عليهم أجمعين مما هو مخصوص بحال العامة. ومثله نقل كثير عن الأئمة وغيرهم ، ويظهر من المصنف إثبات هذه الأوصاف لمن يسيء هو الاعتقاد فيهم من العلماء. وأنه أورد هذا الكلام للدلالة على صحة دعواه واعتقاده ، وجعل صاحبه من أهل التحقيق المطلعين على المذهب الصحيح والحق الصريح ، والحال أنه فاسد المذهب كما صرح به من أنه من الواقفة ،
صفحہ 542
* بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الأول
فائدة شريفة في كثير من المواضع نافعة
الفصل الثاني
فائدة شريفة نافعة
الفصل الثالث
في إثبات تعذر المجتهد المطلق
الفصل الرابع
في إبطال القسمة المذكورة (1)
الفصل الخامس
في بيان أن في كثير من المواضع يحصل الظن على مذهب العامة دون الخاصة
الفصل السادس
وأما استنباط الأحكام النظرية من ظواهر كتاب الله
وأما استنباط الأحكام النظرية من السنة النبوية
وأما شرع من قبلنا
وأما التمسك بالملازمات المختلف فيها
وأما التمسك بالترجيحات الاستحسانية الظنية
وأما تخيير المجتهد عند تعادل الأدلة في نظره
وأما التمسك بالبراءة الأصلية في نفي حكم شرعي
وأما التمسك باستصحاب حكم شرعي
وأما التمسك باستصحاب نفي حكم شرعي
وأما الأمثلة الموعودة للصورة الثانية
وأما المصالح المرسلة
الفصل السابع
في بيان من يجب رجوع الناس إليه في القضاء والإفتاء
الفصل التاسع
الفصل العاشر
الفصل الحادي عشر
الفصل الثاني عشر
خاتمة
[ ما ذكره علي بن إبراهيم في أول تفسيره ]
[ ما ذكره ثقة الإسلام الكليني في أول الكافي ]
[ ما ذكره الشيخ الثقة البرقي في أول كتاب المحاسن ]