صلوات الله عليهم بأن نقول : من المعلوم أن ربط الحادث بالقديم إما أن يكون بالتسلسل ، أو بتجويز تخلف المعلول عن العلة التامة بحسب الزمان لا بحسب الاقتضاء ، أو بتوقف الوجود المستفاد من الغير على حضور قطعة مخصوصة من الأمر الممتد المذكور ، والأولان باطلان لما ذكرناه ، فتعين الثالث.
* فائدة
قد علمت مما تقدم في كلامنا أن سبب أغلاط الحكماء والمتكلمين وتحيراتهما في العلوم التي مباديها بعيدة عن الإحساس : إما الغلط في مادة من المواد ، وإما التردد فيها ، وإما الغفلة عن بعض الاحتمالات ، ومن المعلوم أن المنطق غير عاصم عن شيء منها ، ومن المعلوم : أن أصحاب العصمة عاصمون عنها وعن غيرها ، فتعين بحسب مقتضى العقل قطع النظر عن النقل التمسك بهم صلوات الله عليهم .
وإنما أطنبنا الكلام في كتابنا هذا ، لأن الناس مخدوعون منخدعون متكلمون على مقتضى أذهانهم الحائرة البائرة مألوفون بالأباطيل والأكاذيب التي في كتب أشباههم مسطورة ، وأكثرهم إما بليدون أو معاندون ؛ هكذا قال أمير المؤمنين عليه السلام : إن الناس كلهم لو كانوا شيعتي لكانوا ثلاثا شكاكا وأحمقا ولبيبا (1).
* * *
صفحہ 515
* بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الأول
فائدة شريفة في كثير من المواضع نافعة
الفصل الثاني
فائدة شريفة نافعة
الفصل الثالث
في إثبات تعذر المجتهد المطلق
الفصل الرابع
في إبطال القسمة المذكورة (1)
الفصل الخامس
في بيان أن في كثير من المواضع يحصل الظن على مذهب العامة دون الخاصة
الفصل السادس
وأما استنباط الأحكام النظرية من ظواهر كتاب الله
وأما استنباط الأحكام النظرية من السنة النبوية
وأما شرع من قبلنا
وأما التمسك بالملازمات المختلف فيها
وأما التمسك بالترجيحات الاستحسانية الظنية
وأما تخيير المجتهد عند تعادل الأدلة في نظره
وأما التمسك بالبراءة الأصلية في نفي حكم شرعي
وأما التمسك باستصحاب حكم شرعي
وأما التمسك باستصحاب نفي حكم شرعي
وأما الأمثلة الموعودة للصورة الثانية
وأما المصالح المرسلة
الفصل السابع
في بيان من يجب رجوع الناس إليه في القضاء والإفتاء
الفصل التاسع
الفصل العاشر
الفصل الحادي عشر
الفصل الثاني عشر
خاتمة
[ ما ذكره علي بن إبراهيم في أول تفسيره ]
[ ما ذكره ثقة الإسلام الكليني في أول الكافي ]
[ ما ذكره الشيخ الثقة البرقي في أول كتاب المحاسن ]