284

Fath al-Rahman in Clarifying the Abandonment of the Quran

فتح الرحمن في بيان هجر القرآن

ناشر

دار ابن خزيمة للنشر والتوزيع

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

پبلشر کا مقام

الرياض - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
٢ - عن عائشة ﵂ قالت: (كان رسول الله ﷺ إذا أوى إلى فراشه نفث في كفيه بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ وبالمعوذتين جميعًا، ثم يمسح بهما وجهه، وما بلغت يداه من جسده). (١)
قال العلامة الألباني ﵀: عن عائشة: أن رسول الله ﷺ دخل عليها وامرأة تعالجها أو ترقيها فقال: " عالجيها بكتاب الله " (٢).
(وفي الحديث مشروعية الترقية بكتاب الله تعالى، ونحوه مما ثبت عن النبي ﷺ من الرقي ... وأما غير ذلك من الرقى فلا تشرع، لاسيما ما كان منها مكتوبًا بالحروف المقطعة، والرموز المغلقة، التي ليس لها معنى سليم ظاهر، كما ترى أنواعًا كثيرة منها في الكتاب المسمى بـ (شمس المعارف الكبرى) ونحوه). (٣)
شروط الرقية الجائزة:
قال الحافظ ابن حجر ﵀:
(وقد أجمع العلماء على جواز الرقى عند اجتماع ثلاثة شروط:
١ - أن يكون بكلام الله تعالى أو بأسمائه وصفاته.
٢ - وباللسان العربي أو بما يعرف معناه من غيره.
٣ - وأن يعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بذات الله تعالى.
واختلفوا في كونها شرطًا، والراجح أنه لابد من اعتبار الشروط المذكورة، ففي صحيح مسلم من حديث عوف بن مالك قال: كنا نرقي في الجاهلية، فقلنا:

(١) رواه مسلم (٢١٩٩).
(٢) (إسناده صحيح) ابن حبان (١٤١١٩)، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (١٩٣١).
(٣) السلسلة الصحيحة (٤/ ٥٦٦).

1 / 318