92فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآنفتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآنZachariah al-Ansari - 926 ہجریزكريا الأنصاري - 926 ہجریایڈیٹرمحمد علي الصابونيناشردار القرآن الكريمایڈیشنالأولىاشاعت کا سال1403 ہجریپبلشر کا مقامبيروتاصنافAllegorical Exegesislinguistic exegesis•علاقےمصر•سلطنتیں اور عہدعثمانیلا عارضةٌ متجدِّدة. أو معنى " كُنْتُمْ " وُجدتم، بجعل" كان " تامَة.٣٥ - قوله تعالى: (وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ. .) .إن قلتَ: كيف قال ذلك، مع أن غير الِإيمان لا خير فيه، حتى يُقال إن الإِيمان خيرٌ منه؟قلتُ: ليس " خير " هنا أفعل تفضيل، بل هو خيرٌ. أو هو أفعل تفضيل، وإِيمانهم بمحمد ﷺ مع إيمانهم بموسى وعيسى، خيرٌ من إيمانهم بموسى وعيسى فقط.٣٦ - قوله تعالى: (كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ. .) . الآية.أي حرٌّ أو بردٌ شديدٌ.٣٧ - قوله تعالى: (إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا. .) .وصف الحسنة بالمسِّ، و" السيِّئةَ " بالِإصابة، توسعةً في العبارة، وإِلاَّ فهما بمعنى واحد في الأمرين، قال تعالى " إنْ تُصبْك1 / 95کاپیاشتراکAI سے پوچھیں