نسبة هذه الأفعال إِلى عيسى، لكونه سببًا فيها ومعنى " بإِذن اللَّهِ " بإِرادته، وقال هنا " فأنفخُ فيهِ " وفي المائدة " فتنفخ فيها " بإِعادة الضمير هنا إلى الطير أو الطين، وفي المائدة إلى هيئة الطَّير، تفنُّنًا جريًا على عادة العرب في تفنُّنهم في الكلام. وخَصَّ ما هنا بتوحيد الضمير مذكرًا، وما في المائدة بجمعه مؤنثًا!!
قيل: لأنَّ ما هنا إخبارٌ من عيسى قبل الفعل فوحَّده،
وما في المائدة خطاب من الله له فى القيامة، وقد سبق من عيسى الفعلُ مرَّاتٍ فجمعه.