83فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآنفتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآنZachariah al-Ansari - 926 ہجریزكريا الأنصاري - 926 ہجریایڈیٹرمحمد علي الصابونيناشردار القرآن الكريمایڈیشنالأولىاشاعت کا سال1403 ہجریپبلشر کا مقامبيروتاصنافAllegorical Exegesislinguistic exegesis•علاقےمصر•سلطنتیں اور عہدعثمانیفإِن قلتَ: كيف استبعد زكريا ذلك، ولم يكن شاكًا في قدرة الله تعالى عليه؟قلتُ: إنما قال ذلك تعجبًا من قدرة الله تعالى، لا استبعادًا.١٦ - قوله تعالى: (قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ. .) .قال في حقِّ زكريا " يَفْعَلُ " وفي حقِّ مريم بعدُ " يَخْلُقُ " مع اشتراكهما في بشارتهما بولدٍ.لأن استبعاد زكريا لم يكن لأمرٍ خارق، بل نادرٍ بعيد فحسن التعبيرُ بـ " يفعل ".واستبعاد مريمُ كان لأمرٍ خارقٍ، فكان ذكر " الخلقِ " أنسب.١٧ - قوله تعالى: (قَالَ آيَتكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَامً إِلاَ رَمْزًا. .) .1 / 86کاپیاشتراکAI سے پوچھیں