خصَّ الخير بالذِّكر - وإن كان بيده الشُّر أيضًا - لأن الكلام إِنما ورد فيه، ردًّا على المشركين فيما أنكروه، ووعد اللَّهُ به نبيَّه ﷺ، ووعد النبي ﷺ به الصحابة ﵃.
أو أراد الخير والشرَّ، واكتفى بأحدهما لدلالته على الآخر، كما في قوله تعالى " سَرَابيلَ تقيكم الحر. . "