401فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآنفتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآنZachariah al-Ansari - 926 ہجریزكريا الأنصاري - 926 ہجریایڈیٹرمحمد علي الصابونيناشردار القرآن الكريمایڈیشنالأولىاشاعت کا سال1403 ہجریپبلشر کا مقامبيروتاصنافAllegorical Exegesislinguistic exegesis•علاقےمصر•سلطنتیں اور عہدعثمانی٥ - قوله تعالى: (أَمْ جَنَّةُ الخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ المُتَّقُونَ كانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيرًا) .إن قلتَ: كيف قال في وصف الجنة ذلك، مع أنها لم تكن حينئذٍ جزاءً ومصيرًا؟قلتُ: إنما قال ذلك، لأن ما وعد الله به، فهو فىِ تحقّقه كأنه قد كان. أو أنه كان في اللوح المحفوظ، أنَّ الجنة جزاؤُهم ومصيرُهم.٦ - قوله تعالى: (أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا) .إِن قلتَ: لمَ أخَّر " هَوَاهُ " مع أنه المفعولُ الأول؟قلتُ: للعناية بتقديم الأول كقوله: علمتُ فاضلًا زيدًا.٧ - قوله تعالى: (لِنُحْييَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَاماَ وَأَنَاسِيَّ كثِيرًا) .ذكر الصفة مع أن الموصوف1 / 404کاپیاشتراکAI سے پوچھیں