398

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

ایڈیٹر

محمد علي الصابوني

ناشر

دار القرآن الكريم

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1403 ہجری

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
مصر
•
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
بُيُوتِكُمْ. .) الآية، أي من بيوتِ أولادكم وعيالكم، وإِلَّا فانتفاء الحَرَج عن أكلِ الِإنسانِ من بيته معلومٌ.
١٥ - قوله تعالى: (فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ. .) الآية، أي قولوا: السلامُ - أي من الله - علينا وعلى عبادِ الله الصالحين، فإِنَّ الملائكة تردُّ عليكم، هذا إن لم يكن بها أحدٌ، وإِلا فقولوا: السلامُ عليكم.
١٦ - قوله تعالى: (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أمرِه. .) الآية.
إن قلتَ: كيف عدَّى خالف ب " عَنْ " مع أنه يتعدَّى بنفسه؟!
قلتُ: ضَمّن ب " خَالَفَ " معنى " يُعرضُ " أو " يعدلُ " فعدَّاه تعديتَه، أو عن متعلَّقٍ بمحذوفٍ تقديره: أو ويعدلون عن أمره، أو هي زائدة على قول الأخفش.
" تَمَّتْ سُورَةُ النور "

1 / 401