338

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

ایڈیٹر

محمد علي الصابوني

ناشر

دار القرآن الكريم

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1403 ہجری

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
مصر
•
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
٩ - قوله تعالى: (إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا) .
فائدةُ ذكرِ " أَنَا " في مثل ذلك، حصر الخبر في المبتدأ، كما في قوله تعالى: " إنّي أَنَا ربُّكَ " وقوله: " إنِّي أنَا الله ".
١٠ - قوله تعالى: (هنَالِكَ الوَلَايَة لِلَّهِ الحَقِّ هوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا) .
" خَيْرٌ " هنا ليست على بابها، إذْ غير الله لا يثيب، ولا تحمد طاعته في العاقبة ليكون الله خيرًا منه ثوابًا وعقبًا، أو ذلك على سبيل الفرضِ والتقدير. ١١ - قوله تعالى: (وَحَشَرْنَاهمْ فَلَمْ نغَادِرْ مِنْهمْ أحَدًا) .
أتى به ماضيًا، مع أن ما قبله مضارعين وهما: " ويوم نسيِّر الجبالَ وتَرَى الأرضَ بارزةً " ليدلَّ على أنَّ حشرهم، كان قبل السّير والبروز، لِيُعاينوا تلك الأهوال والعظائم، كأنه قال: وحشرناهم قبل ذلك.

1 / 341