308

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

ایڈیٹر

محمد علي الصابوني

ناشر

دار القرآن الكريم

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1403 ہجری

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
مصر
•
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
١٨ - قوله تعالى: (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لاَ يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ. .) الآية.
فائدة ذكره " مَمْلوكًا " بعد قوله " عَبْدًا " الاحترازُ عن الحُرّ فإنه عبدُ اللَّهِ تعالى، وليس مملوكًا لغيره، وفائدة " لا يَقْدِرُ عَلَى شيْءٍ " بعد قوله " مملوكًا " الاحترازُ عن المأذون له، والمكاتَبِ، لقدرتهما على التّصرف استقلالًا.
١٩ - قوله تعالى: (هَلْ يَسْتَوُونَ الحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ) .
إن قلتَ: لمَ جَمَع ولم يُثَنِّ، مع أنَّ المضروبَ به المثلُ اثنان: مملوكٌ، ومَنْ رَزَقه اللَّهُ رزقًا حَسَنًا؟!
قلتُ جُمع باعتبار جِنْسَيْ المماليك، والمالِكين.
أو نظرًا إلى أن أقلَّ الجمع اثنان.
٢٥ - قوله تعالى: (وَمَا أمْرُ السَّاعَةِ إِلّاَ كلَمْحِ البَصَرِ أوْ هُوَ أقْرَبُ. .) .

1 / 311