295

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

ایڈیٹر

محمد علي الصابوني

ناشر

دار القرآن الكريم

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1403 ہجری

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
مصر
•
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
٤ - قوله تعالى: (وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ) .
قاله هنا يزيادة " إِخْوَانًا " لأنه نزل في أصحاب رسول الله ﷺ.
وقاله في غير هذه السورة بدونهم، لأنه نزل في عامَّة المؤمنين.
٥ - قوله تعالى: (إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُواسَلاَمًا قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ) .
حذف منه قبل قال اختصارًا، قولَه في هود " قالَ سلامٌ " وفي هود (قالوا سَلاَمًا قال سَلاَمٌ فما لبث أن جَاءَ بعجلٍ حنيذٍ. فلمَّا رأى أيديَهمْ لا تَصِلُ إليهِ نكرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنهُمْ خِيفَةً) فحُذف للدلالة عليه.
٦ - قوله تعالى: (قَالُوا لَا تَوْجَلْ إنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَم عَلِيمً) .
" لا تَوْجَلْ " أي لا تخف، وبه عبَّر في هود

1 / 298