28

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

ایڈیٹر

محمد علي الصابوني

ناشر

دار القرآن الكريم

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1403 ہجری

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
مصر
•
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
والصابئون كذلك كما في قول الشاعر:
فمنْ يَكُ أمْسَى في المدينةِ رَحْلُه
فإنّي وَقَيارٌ بهَا لَغَريبُ
إذِ التقديرُ: فإني لغريبٌ بها وقيارٌ كذلك.
٣٦ - قوله تعالى: (فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ) .
فإن قلتَ: كيف أُمروا بذلك مع أنه ليس في وسعهم؟
قلتُ: هذا أمرُ إيجادٍ لا أمُر إيجابٍ، كقوله " كنْ فيكونُ ".
٣٧ - قوله تعالى: (عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ) .
إن قلتَ: " بَين " تقتضي شيئين فأكثر، فكيف دخلت على " ذلك " وهو مفرد؟
قلتُ: " ذَلِكَ " يُشارُ به إلى المفرد، والمثنَّى، والمجموع، ومنه قولُه تعالى: " قُلْ بفضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمتِهِ فَبِذلك فَلْيفرحوا "

1 / 31

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن | اصول