228فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآنفتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآنZachariah al-Ansari - 926 ہجریزكريا الأنصاري - 926 ہجریایڈیٹرمحمد علي الصابونيناشردار القرآن الكريمایڈیشنالأولىاشاعت کا سال1403 ہجریپبلشر کا مقامبيروتاصنافAllegorical Exegesislinguistic exegesis•علاقےمصر•سلطنتیں اور عہدعثمانیالمؤمنين للجهاد ما زادوهم إلَّا خبالًا أي فسادًا، ولأوضعوا خلالهم أي لأسرعوا في السَّعي بينهم بالنميمة، فكيف أمرهم بالخروج مع المؤمنين؟قلتُ: أمرهم بالخروج لِإلزامهم الحجَّة، ولإِظهار نفاقهم.١٤ - قوله تعالى: (قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ إنَّكُمْ كنْتُمْ قَوْمًا فَاسِقِين) . أي كافرين ولو بالنفاق، بقرينة قوله (وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نفقاتُهم إلّاَ أَنَّهُمْ كفَرُوا باللهِ وَبِرَسولِهِ) .١٥ - قوله تعالى: (إلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ)قاله هنا بالباء في المتعاطفين، وقاله ثانيًا، وثالثًا بحذفها من المعطوف، لأن ما في الأول غاية التوكيد بقوله (وما مَنَعَهم أن تُقبل منهم نفقاتهم إلّاَ أنهم كفروا) فأكَّد المتعاطفين بالباء، ليكون الكلام على نسق واحد، بخلاف الثاني1 / 231کاپیاشتراکAI سے پوچھیں