Fatawa Nisa
فتاوى النساء
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1424 ہجری
پبلشر کا مقام
بيروت
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
Fatawa Nisa
ابن تيمية (d. 728 / 1327)فتاوى النساء
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1424 ہجری
پبلشر کا مقام
بيروت
وقد روي في علاماتها ((أنها ليلة بلجة منيرة)) (١) وهي ساكنة لا قوية الحر ولا قوية البرد. وقد يكشفها الله لبعض الناس في المنام، أو اليقظة، فيرى أنوارها، أو يرى من يقول له: هذه ليلة القدر، وقد يفتح على قلبه من المشاهدة ما يتبين به الأمر، والله تعالى أعلم.
٥٣- وسئل: عن (ليلة القدر) و(ليلة الإسراء بالنبي ﷺ) أيهما أفضل؟
فأجاب: بأن ليلة الإسراء أفضل في حق النبي ﷺ وليلة القدر أفضل بالنسبة إلى الأمة، فحظ النبي ﷺ الذي اختص به ليلة المعراج منها أكمل من حظه من ليلة القدر.
وحظ الأمة من ليلة القدر أكمل من حظهم من ليلة المعراج، وإن كان لهم فيها أعظم حظ، لكن الفضل والشرف والرتبة العليا إنما حصلت فيها لمن أسري به ﷺ.
٥٤- وسئل: عن عشر ذي الحجة، والعشر الأواخر من رمضان، أيهما أفضل؟
وعشرين رمضان وهو التراويح بإسناده عن زر قال: «سمعت أبي بن كعب يقول، وقيل له: إن عبد الله بن مسعود يقول: من قام السنة أصاب ليلة القدر، قال: أُبيَّ: والله الذي لا إله إلا هو إنها لفي رمضان- يحلف ما يستثني- ووالله إني لأعلم أي ليلة هي. هي الليلة التي أمرنا رسول الله ﷺ بقيامها هي ليلة صبيحة سبع وعشرين وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها. وأبو داود (١٣٧٨/٢)، والترمذي (٧٩٣/٣).
(١) أخرجه أحمد في ((المسند)) (٣٢٤/٥) عن عبادة بن الصامت بلفظ: ((إن أمارة ليلة القدر أنها صافية بلجة كأن فيها قمرًا ساطعًا .. )) وفيه انقطاع.
272