95

Fasl Al-Khitab fi Sharh Masail Al-Jahiliyah

فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية

ایڈیٹر

يوسف بن محمد السعيد

ناشر

دار المجد للنشر والتوزيع

ایڈیشن

الأولى ١٤٢٥هـ/٢٠٠٤م

اصناف
Islamic thought
علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
الْأُنثَى. تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى. إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى﴾ ١.
إلى قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنثَى﴾ ٢.
وقال تعالى: ﴿وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا﴾ ٣.
قال بعض المفسرين: ﴿جُزْءًا﴾، أي: نصيبا وبعضا٤.
وقال بعضهم: جعلوا لله نصيبا من الولد ٥.
وعن قتادة٦ ومقاتل: عِدلا.
وكلا القولين صحيح، فإنهم يجعلون له ولدا والولد يشبه أباه.
ولهذا قال: ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّ ًا﴾ ٧، أي: البنات
كما قال في الآية الأخرى: ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى﴾ ٨.
فقد جعلوها للرحمن مثلا، وجعلوا هـ من عباده جزءا، فإن الولد جزء من الوالد، فقال ﷺ: "إن فاطمة بضعة مني"٩.

١ النجم: ١٩-٢٣
٢ النجم:٢٧
٣ الزخرف: ١٥
٤ انظر: "النكت والعيون" للماوردي (٥/٢١٩)، وتفسير البغوي (٤/١٣٥)
٥ انظر زاد المسير (٧/٣٠٥)
٦ أخرجه عن عبد الرزاق في تفسيره (٢/١٩٥)، وابن جرير في تفسيره، وذكره السيوطي في الدر المنثور (٦/١٥)، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد وابن عبد المنذر.
٧ الزخرف:١٧
٨ النحل: ٥٨، وقد ذكر في المطبوع تما الآية.
٩ جاء في اللفظ في عدة أحاديث، منها ما أخرجه مسلم في صحيحه-كتاب فضائل الصحابة- باب فضائل فاطمة بنت النبي ﷺ (٤/١٩٠٣) ح ٢٤٤٩

1 / 114