181

Fasl Al-Khitab fi Sharh Masail Al-Jahiliyah

فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية

ایڈیٹر

يوسف بن محمد السعيد

ناشر

دار المجد للنشر والتوزيع

ایڈیشن

الأولى ١٤٢٥هـ/٢٠٠٤م

اصناف
Islamic thought
علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
الثانية والستون: دعواهم العمل بالحق الذي عندهم.
كما قال تعالى في سورة البقرة: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ ١.
أي: نستمر على الإيمان بالتوراة وما في حكمها مما أنزل لتقرير حكمها.
ومرادهم بضمير المتكلم إما أنبياء بني إسرائيل وهو الظاهر، وفيه إيماء إلى عدم إيمانهم بالقرآن كان بغيا وحسدا على نزوله على من ليس منهم، وإما أنفسهم، معنى الإنزال عليه: تكليفهم بما في المنزل من الأحكام.
وذُمُوا٢ على هذه المقالة لما فيها من التعريض بشأن القرآن، ودسائس اليهود مشهورة٣ وتمام الكلام في التفسير.

١ البقرة: ٩١.
٢ في المخطوط والمطبوع "وندموا"، وما أثبته هو الموافق لما في روح المعاني.
٣ تفسير هذه الآية نقله الشارح من روح المعاني (١/٣٢٣)

1 / 200