الأكمة كالأرمد ولا السطيح كالمقعد، ولا سحبان كباقل ولا العاقل كالتعاقل، ليس التكحل في العينين كالكحل وتخرج يا مسكين.
بواقعة السلطان محمود بن سبكتكين مع وزيره حسن الميمندي بسبب القضية الواقعة لأبن الجندي فسأل أبو عكرشة أبا عكرمة عن هذه الواقعة ليتبين من التمثيل مواقعه (فقال) إن السلطان محمود ذا الطالع المسعود الذي فتح بلاد الهنود جرى بينه وبين وزيره مباحثه وقع فيها عن دقيق العلوم منابئه في أن الطباع هل تقبل التغيير أم لا تستحيل عما جلبها عليه الفاطر الخبير فقال الوزير نعم تقبل التغيير بواسطة التأديب وحسن التهذيب وحسن التشذيب والتهذيب وقد شاهدنا الطباع من الوحوش والسباع بواسطة التعليم تركت الخلق الذميم واكتسبت الوصف المستقيم فجريان هذا الإمكان أحرى أن يوجد في جنس الإنسان فقال السلطان المظفر لا تتحول الطباع ولا تتغير ولا يمكن صرفها عما جبلت عليه ولا يتصور فال من ليس في كلامه اشتباه فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله
1 / 328
الباب الأول في ذكر ملك العرب الذي كان لوضع هذا الكتاب السبب
الباب الثالث في حكم ملك الأتراك مع ختنه الزاهد شيخ النساك
الباب الرابع في مباحث عالم الإنسان مع العفريت جان الجان
الباب الخامس في نوادر ملك السباع ونديمه أمير الثعالب وكبير الضباع
الباب السادس في نوادر التيس المشرقي والكلب الافرقي
الباب السابع في ذكر القتال بين أبي الأبطال الريبال وأبي دغفل سلطان الأفيال
الباب الثامن في حكم الأسد الزاهد وأمثال الجمل الشارد
الباب التاسع في ذكر ملك الطير العقاب والحجلتين الناجيتين من العقاب
الباب العاشر في معاملة الأحباب والخادم والأعداء والأصحاب