196

Faith: Its Reality, Counterparts, and Nullifiers According to Ahl al-Sunnah wa’l-Jamaa’ah

الإيمان حقيقته، خوارمه، نواقضه عند أهل السنة والجماعة

ناشر

مدار الوطن للنشر

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

پبلشر کا مقام

الرياض

وقال: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ (١) .
وقال النبي ﷺ: (إياكم ومحقرات الذنوب، فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه) (٢) .
وقال النبي ﷺ: (إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة سوداء؛ فإذا نزع واستغفر وتاب سقل قلبه، وإن زيد فيها حتى تعلو قلبه، فهو الران الذي ذكر الله ﴿كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾) (٣) .
وقال حبر الأمة عبد الله بن عباس ﵄:
(لا كبيرة مع الاستغفار، ولا صغيرة مع الإصرار) (٤) .

(١) سورة آل عمران، الآية: ١٣٥.
(٢) رواه الإمام أحمد في (المسند) ج١، ص ٤٠٢ (مسند عبد الله بن مسعود) وصحح إسناده العلامة أحمد شاكر في تحقيقه للمسند؛ ج ٥، ص ٣١٢ (٣٨١٨) .
(٣) (رواه الترمذي) في (أبواب تفسير القرآن) باب (سورة ويل للمطففين) وصححه الألباني في (صحيح سنن الترمذي) ج٣، ص ١٢٧.
(٤) (جامع البيان) الإمام الطبري: ج ٨، ص ٢٤٥.

1 / 204