يَقُول لَا يعْقلُونَ دَلَائِل الله ﷿ فِي نبوته ﵇ فَإِن علم من التَّالِي لكتابه صدق ضمير وعناية حَتَّى يجمع همه للفهم أفهمهُ أَلا تسمعه يَقُول ﴿إِن يعلم الله فِي قُلُوبكُمْ خيرا يُؤْتكُم خيرا مِمَّا أَخذ مِنْكُم وَيغْفر لكم﴾
فَإِذا أَقبلت على الله تَعَالَى بِصدق نِيَّة ورغبة لفهم كِتَابه باجتماع هم متوكلا عَلَيْهِ أَنه هُوَ الَّذِي يفتح لَك الْفَهم لَا على نَفسك فِيمَا تطلب وَلَا بِمَا لزم قَلْبك من الذّكر لم يخيبك من الْفَهم وَالْعقل عَنهُ إِن شَاءَ الله
1 / 324
شرح وتلخيص
أفي تنزيه الله
ب في العقل
القسم الأول
أفضائل القرآن
ب فضائل القراء
القسم الثاني
القسم الثالث
- صفات الله وأسماؤه
- وأخباره تعالى عما كان ويكون
البدوات وحدوث الارادات
السمع والبصر
العلو
الحشوية والنسخ في الأخبار
أين يجوز النسخ
القول بخلق القرآن
القسم الرابع مع المعتزلة دفاع والتزامات
في الوعد والوعيد
الزام المعتزلة
أامتناع الخوف والرجاء
ب امتناع العفو
القسم الخامس
القسم السادس
التقديم والتأخير
الإضمار
الحروف الزوائدة
الفصل والوصل
فهم القرآن
في تنزيه الله
في العقل
القسم الأول
فضائل القراء
القسم الثاني
القسم الثالث
القسم الرابع - باب ما لا يجوز فيه النسخ وما يجوز ذلك فيه