6

فضائل لیلۃ نصف شعبان

فضائل ليلة نصف شهر شعبان

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
عثمانی

وخرج الدار قطني من حديث بكر بن سهل عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ، رضي الله عنها قالت : كانت لية النصف من شعبان ليلتي وبات رسول الله صلى الله عليه وسلم عندي ، فلما كان في جوف الليل فقدته فلم أجده ، فأخذني ما يأخذ النساء من الغيرة ؛ فتلفعت بمرطي ، أما والله ما كان مرطي خزا ولا قزا ، ولا حريرا ، ولا ديباجا ، ولا قطنا ، ولا كتانا ، قيل : ومم كان ؟ قالت : كان شعرا ولحمته من أوبار الإبل ، فطلبته في حجر نسائه ، فلم أجده ، فانصرفت إلى حجرتي ؛ فإذا به كالثوب الساقط على وجه الأرض ساجدا وهو يقول في سجوده : سجد لك سوادي وخيالي ، وآمن بك فؤادي ، وهذه يدي وما جنيت بها على نفسي ، يا عظيما يرجى لكل عظيم ، اغفر الذنب العظيم ، سجد وجهي للذي خلقه وصوره ، وشق سمعه وبصره ، ثم رفع رأسه ، فعاد ساجدا ، فقال : أعوذ برضاك من سخطك ، وبعفوك من عقابك ، وبك منك ، لا أحصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك ، أقول كما قال أخي داود عليه السلام ، وأعفر وجهي في التراب لسيدي ، وحق له / أن يسجد ، ثم رفع4ب رأسه فقال : اللهم ارزقني قلبا تقيا ، لا كافرا ولا شقيا ، ثم انصرف ، ودخل معي في الخميلة ، وفي نفس عال فقال : ما هذا النفس ، فأخبرته ، فطفق يمسح بيده على ركبتي ويقول : ويس هاتين الركبتين ما لقيتا في هذه الليلة ، ليلة النصف من شعبان ، ينزل الله إلى سماء الدنيا ؛ فيغفر الله لعباده إلا مشرك أو مشاحن .

قال ابن المبارك : سمعت الأوزاعي يفسر المشاحن بكل صاحب بدعة مفارق للجماعة والأمة ، وفي رواية عن الأوزاعي : ليس المشاحن الذي لا يكلم الرجل ، إنما المشاحن الذي في قلبه شحناء لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .

صفحہ 6