40/ قوله تعالى: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية
[البينة: 6] 234- ابن عقدة، أنبأنا محمد بن أحمد بن الحسن القطواني، أنبأنا إبراهيم بن أنس الأنصاري، أنبأنا إبراهيم بن جعفر بن عبد الله بن محمد بن مسلمة، عن أبي الزبير
عن جابر بن عبد الله، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأقبل علي بن أبي طالب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «قد أتاكم أخي» ثم التفت إلى الكعبة فضربها بيده، ثم قال: «والذي نفسي بيده إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة» ثم قال: «إنه أولكم إيمانا معي، وأوفاكم بعهد الله، وأقومكم بأمر الله، وأعدلكم في الرعية، وأقسمكم بالسوية، وأعظمكم عند الله مزية». قال: ونزلت: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية قال: فكان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إذا أقبل علي قالوا: قد جاء خير البرية (1).
صفحہ 219
المقدمة
الفصل الأول في أبناء أبي طالب
الفصل الثالث في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الخامس في إيمانه (عليه السلام)
الفصل السادس في عدله (عليه السلام) وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي صلى الله عليه وآله
الفصل العاشر حديث الطير
الفصل الحادي عشر حديث رد الشمس
الفصل الثاني عشر في أن حقه (عليه السلام) على المسلمين كحق الوالد على ولده
الفصل الخامس عشر منزلته (عليه السلام) في الآخرة
الفصل السادس عشر زواجه (عليه السلام) بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله