33/ قوله تعالى: قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى
[الشورى: 23] 225- ابن عقدة، حدثنا عبيد بن الحسن بن قنفذ البزاز، حدثنا الحماني، حدثنا حسين الأشقر، حدثنا قيس، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير
عن ابن عباس، قال: لما نزلت: قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى قالوا: يا رسول الله من هؤلاء الذين أمرنا الله بمودتهم؟ قال: «علي وفاطمة وولدهما» (1).
34/ قوله تعالى: ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون
[الزخرف: 57] 226- ابن عقدة، أخبرنا أحمد بن الحسن، حدثنا أبي، حدثنا حصين، عن سعيد، عن الأصبغ بن نباتة
عن علي، قال: قال لي النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إن فيك مثلا من عيسى أحبه قوم فهلكوا فيه، وأبغضه قوم فهلكوا فيه». فقال المنافقون: أما يرضى مثلا إلا عيسى؟! فنزلت: ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون (2).
صفحہ 214
المقدمة
الفصل الأول في أبناء أبي طالب
الفصل الثالث في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الخامس في إيمانه (عليه السلام)
الفصل السادس في عدله (عليه السلام) وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي صلى الله عليه وآله
الفصل العاشر حديث الطير
الفصل الحادي عشر حديث رد الشمس
الفصل الثاني عشر في أن حقه (عليه السلام) على المسلمين كحق الوالد على ولده
الفصل الخامس عشر منزلته (عليه السلام) في الآخرة
الفصل السادس عشر زواجه (عليه السلام) بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله