ملك بعده غير خمس عشرة ليلة، قلنا: هل قبل هذا أو بعده من شيء، فقال: صيحة في شهر رمضان تفزع اليقظان، وتوقظ النائم، وتخرج الفتاة من خدرها (1).
28/ قوله تعالى: من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون (89) ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار
[النمل: 89- 90] 214- ابن عقدة، قال: حدثنا محمد بن الحسين الجنيني، قال: حدثنا أرطاة بن حبيب، قال: حدثنا فضيل بن الزبير، عن عبد الملك- يعني ابن زاذان- وأبي داود
عن أبي عبد الله الجدلي، قال: قال لي علي (عليه السلام): ألا أنبئك بالحسنة التي من جاء بها أدخله الله الجنة، والسيئة التي من جاء بها أكبه الله في النار، ولم يقبل له عملا؟ قلت: بلى، ثم قرأ: من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون (89) ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار . ثم قال: يا أبا عبد الله (الحسنة) حبنا، و(السيئة): بغضنا (2).
صفحہ 207
المقدمة
الفصل الأول في أبناء أبي طالب
الفصل الثالث في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الخامس في إيمانه (عليه السلام)
الفصل السادس في عدله (عليه السلام) وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي صلى الله عليه وآله
الفصل العاشر حديث الطير
الفصل الحادي عشر حديث رد الشمس
الفصل الثاني عشر في أن حقه (عليه السلام) على المسلمين كحق الوالد على ولده
الفصل الخامس عشر منزلته (عليه السلام) في الآخرة
الفصل السادس عشر زواجه (عليه السلام) بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله