197- ابن عقدة، قال: حدثنا محمد بن سالم بن عبد الرحمن الأزدي في شوال سنة إحدى وستين ومائتين، قال: حدثنا علي بن الحسن بن رباط، عن منصور بن حازم
عن عبد الرحيم القصير، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) في قوله تعالى: إنما أنت منذر ولكل قوم هاد قال: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المنذر، وعلي الهادي، أما والله ما ذهبت منا وما زالت فينا إلى الساعة (1).
17/ قوله تعالى: والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا
[الكهف: 46] 198- ابن عقدة، عن محمد بن الفضيل ، عن أبيه، عن النعمان بن عمرو الجعفي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي، قال:
دخلت أنا وعمي الحصين بن عبد الرحمن على أبي عبد الله (عليه السلام) فسلم عليه، فرد (عليه السلام) وأدناه وقال: ابن من هذا معك؟ قال: ابن أخي إسماعيل. قال:
رحم الله إسماعيل وتجاوز عن سيئ عمله، كيف تخلفوه؟ قال: نحن جميعا بخير ما أبقى الله لنا مودتكم. قال: يا حصين لا تستصغرن مودتنا، فإنها من الباقيات الصالحات. فقال: يا ابن رسول الله ما أستصغرها ولكن أحمد الله عليها (2).
صفحہ 196
المقدمة
الفصل الأول في أبناء أبي طالب
الفصل الثالث في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الخامس في إيمانه (عليه السلام)
الفصل السادس في عدله (عليه السلام) وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي صلى الله عليه وآله
الفصل العاشر حديث الطير
الفصل الحادي عشر حديث رد الشمس
الفصل الثاني عشر في أن حقه (عليه السلام) على المسلمين كحق الوالد على ولده
الفصل الخامس عشر منزلته (عليه السلام) في الآخرة
الفصل السادس عشر زواجه (عليه السلام) بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله