193- ابن عقدة، حدثنا يحيى بن زكريا، حدثنا علي بن يوسف بن عمير، حدثنا أبي، قال: أخبرني الوليد بن المسيب، عن أبيه، عن المنهال بن عمرو
عن عباد بن عبد الله، قال: سمعت عليا يقول: ما نزلت آية في كتاب الله جل وعز إلا وقد علمت متى نزلت؟ وفيم أنزلت؟ وما من قريش رجل إلا قد نزلت فيه آية من كتاب الله تسوقه إلى جنة أو نار، فقام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين فما نزلت فيك؟ فقال: لو لا أنك سألتني على رءوس الملأ ما حدثتك، أما تقرأ:
أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه رسول الله صلى الله عليه وآله على بينة من ربه وأنا الشاهد منه أتلوه وأتبعه.
والله لإن تعلمون ما خصنا الله عز وجل به أهل البيت أحب إلي مما على الأرض من ذهبة حمراء أو فضة بيضاء (1).
صفحہ 193
المقدمة
الفصل الأول في أبناء أبي طالب
الفصل الثالث في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الخامس في إيمانه (عليه السلام)
الفصل السادس في عدله (عليه السلام) وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي صلى الله عليه وآله
الفصل العاشر حديث الطير
الفصل الحادي عشر حديث رد الشمس
الفصل الثاني عشر في أن حقه (عليه السلام) على المسلمين كحق الوالد على ولده
الفصل الخامس عشر منزلته (عليه السلام) في الآخرة
الفصل السادس عشر زواجه (عليه السلام) بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله