[الأنفال: 62] 188- ابن عقدة، قال: حدثني محمد بن أحمد بن عيسى بن ورطا الكوفي، قال: حدثنا أحمد بن منبع، عن يزيد بن هارون، قال:
حدثنا مشيختنا وعلماؤنا من عبد القيس- وذكر حديث وقعة الجمل بطوله يقول فيه-: ونزل أبو أيوب الأنصاري في بعض دور الهاشميين، فدخلنا عليه ثلاثين نفسا من شيوخ البصرة فسألناه أن يحدثنا، فكان مما حدث أن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «لما عرج بي إلى السماء نظرت إلى ساق العرش فإذا مكتوب بالنور: لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي ونصرته به، ورأيت أحد عشر اسما مكتوبا بالنور على ساق العرش بعد علي الحسن والحسين عليا عليا عليا ومحمدا محمدا وجعفرا وموسى والحسن والحجة، فقلت: إلهي وسيدي من هؤلاء الذين أكرمتهم وقرنت أساميهم باسمك؟ فنوديت: يا محمد هم الأوصياء بعدك والأئمة، فطوبى لمحبهم والويل لمبغضهم» (1).
12/ قوله تعالى: فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم
[التوبة: 5]
صفحہ 190
المقدمة
الفصل الأول في أبناء أبي طالب
الفصل الثالث في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الخامس في إيمانه (عليه السلام)
الفصل السادس في عدله (عليه السلام) وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي صلى الله عليه وآله
الفصل العاشر حديث الطير
الفصل الحادي عشر حديث رد الشمس
الفصل الثاني عشر في أن حقه (عليه السلام) على المسلمين كحق الوالد على ولده
الفصل الخامس عشر منزلته (عليه السلام) في الآخرة
الفصل السادس عشر زواجه (عليه السلام) بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله