174- ابن عقدة، قال: حدثني محمد بن منصور، قال: حدثني أحمد بن عبد الرحمن، حدثني الحسن بن محمد بن فرقد، قال: حدثني الحكم بن ظهير، قال: حدثنا السدي في قوله عز وجل: ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله قال:
قال ابن عباس: نزلت في علي بن أبي طالب (عليه السلام) حين هرب النبي صلى الله عليه وآله من المشركين إلى الغار مع أبي بكر ونام علي (عليه السلام) على فراش النبي صلى الله عليه وآله (1).
175- ابن عقدة، بإسناده، عن ابن عباس وأبي رافع وهند بن أبي هالة أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «أوحى الله إلى جبرئيل وميكائيل: إني آخيت بينكما وجعلت عمر أحدكما أطول من الآخر فأيكما يؤثر أخاه. فكلاهما كرها الموت.
فأوحى الله إليهما: ألا كنتما مثل وليي علي بن أبي طالب، آخيت بينه وبين نبيي محمد فآثره بالحياة على نفسه، ثم ظل بائتا على فراشه يقيه بمهجته، اهبطا إلى الأرض جميعا فاحفظاه من عدوه، فهبط جبرئيل فجلس عند رأسه وميكائيل عند رجليه، وجعل جبرئيل يقول: بخ بخ من مثلك يا ابن أبي طالب، والله يباهي بك الملائكة ، فأنزل الله: ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله » (2).
صفحہ 181
المقدمة
الفصل الأول في أبناء أبي طالب
الفصل الثالث في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الخامس في إيمانه (عليه السلام)
الفصل السادس في عدله (عليه السلام) وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي صلى الله عليه وآله
الفصل العاشر حديث الطير
الفصل الحادي عشر حديث رد الشمس
الفصل الثاني عشر في أن حقه (عليه السلام) على المسلمين كحق الوالد على ولده
الفصل الخامس عشر منزلته (عليه السلام) في الآخرة
الفصل السادس عشر زواجه (عليه السلام) بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله