171- ابن عقدة، أنبأنا أحمد بن عبد الرحمن بن سراج، ومحمد بن أحمد بن الحسن القطواني، أنبأنا عباد بن ثابت حدثني سليمان بن قرم، حدثني عبد الرحمن بن ميمون أبو عبد الله، حدثني أبي، عن عبد الله بن عباس أنه سمعه يقول: أنام رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا على فراشه ليلة انطلق إلى الغار فجاء أبو بكر يطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره علي أنه قد انطلق، فاتبعه أبو بكر وكانت قريش تنظر عليا وجعلوا يرمونه فلما أصبحوا إذا هم بعلي فقالوا: أين محمد؟ قال: لا علم لي به.
فقالوا: قد أنكرنا تضورك، كنا نرمي محمد فلا يتضور، وأنت تتضور. وفيه نزلت هذه الآية: ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله (1).
صفحہ 178
المقدمة
الفصل الأول في أبناء أبي طالب
الفصل الثالث في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الخامس في إيمانه (عليه السلام)
الفصل السادس في عدله (عليه السلام) وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي صلى الله عليه وآله
الفصل العاشر حديث الطير
الفصل الحادي عشر حديث رد الشمس
الفصل الثاني عشر في أن حقه (عليه السلام) على المسلمين كحق الوالد على ولده
الفصل الخامس عشر منزلته (عليه السلام) في الآخرة
الفصل السادس عشر زواجه (عليه السلام) بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله