«مثل مؤمن عند الله عز وجل مثل ملك مقرب، فإن المؤمن عند الله تعالى أعظم من ذلك، وليس شيء أحب إلى الله عز وجل من مؤمن تائب أو مؤمنة تائبة».
قلنا: زدنا يرحمك الله. قال: نعم سمعته يقول: «من قال لا إله إلا الله مخلصا فله الجنة».
قلنا: زدنا يرحمك الله. قال: نعم سمعته صلى الله عليه وآله يقول: «من كان مسلما فلا يمكر ولا يخدع، فإني سمعت جبرئيل (عليه السلام) يقول: المكر والخديعة في النار». قلنا:
جزاك الله عن نبيك وعن الإسلام خيرا (1).
صفحہ 169
المقدمة
الفصل الأول في أبناء أبي طالب
الفصل الثالث في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الخامس في إيمانه (عليه السلام)
الفصل السادس في عدله (عليه السلام) وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي صلى الله عليه وآله
الفصل العاشر حديث الطير
الفصل الحادي عشر حديث رد الشمس
الفصل الثاني عشر في أن حقه (عليه السلام) على المسلمين كحق الوالد على ولده
الفصل الخامس عشر منزلته (عليه السلام) في الآخرة
الفصل السادس عشر زواجه (عليه السلام) بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله