أولهم، ثم ابني هذا حسن، ثم ابني هذا حسين، ثم تسعة من ولد ابني هذا حسين، كذلك يا أبا ذر وأنت يا مقداد؟ قالا: نشهد بذلك على رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال طلحة: والله لقد سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لأبي ذر: «ما أقلت الغبراء، ولا أظلت الخضراء ذا لهجة أصدق ولا أبر من أبي ذر» أشهد أنهما لم يشهدا إلا بالحق، وأنت أصدق وأبر عندي منهما (1).
156- ابن عقدة، قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن سعيد أبو عبد الله، قال:
حدثنا أبي، قال: حدثنا حصين بن المخارق، عن أبي النجم، عن عمران بن حشم
عن عباية، عن علي (عليه السلام) قال: مثل أهل بيتي مثل النجوم كلما مر نجم طلع نجم (2).
صفحہ 157
المقدمة
الفصل الأول في أبناء أبي طالب
الفصل الثالث في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الخامس في إيمانه (عليه السلام)
الفصل السادس في عدله (عليه السلام) وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي صلى الله عليه وآله
الفصل العاشر حديث الطير
الفصل الحادي عشر حديث رد الشمس
الفصل الثاني عشر في أن حقه (عليه السلام) على المسلمين كحق الوالد على ولده
الفصل الخامس عشر منزلته (عليه السلام) في الآخرة
الفصل السادس عشر زواجه (عليه السلام) بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله