إنما مثل أمتي كمثل غيث لا يدرى أوله خير أم آخره؟ إنما مثل أمتي كمثل حديقة أطعم منها فوج عاما ثم أطعم منها فوج عاما لعل آخرها فوج يكون أعرضها بحرا وأعمقها طولا وفرعا وأحسنها حبا، وكيف تهلك أمة أنا أولها واثنا عشر من بعدي من السعداء واولوا الألباب والمسيح عيسى بن مريم آخرها؟ ولكن يهلك من بين ذلك نتج الهرج ليسوا مني ولست منهم» (1).
151- ابن عقدة، قال: حدثني جعفر بن علي بن سحلح الكندي، قال:
حدثني إبراهيم بن محمد بن ميمون، قال: حدثني المسعودي أبو عبد الرحمن، عن محمد بن علي الفراري، عن أبي خالد الواسطي، عن زيد بن علي (عليه السلام)، قال:
حدثني أبي علي بن الحسين
عن أبيه الحسين بن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «يا حسين أنت الإمام، وأخي الإمام وابن الإمام تسعة من ولدك امناء معصومون، والتاسع مهديهم، فطوبى لمن أحبهم والويل لمن أبغضهم» (2).
152- ابن عقدة، قال: حدث محمد بن عامر بن السائب الثقفي، عن أبيه، عن سلمان الفارسي رحمة الله عليه، قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعنده الحسن والحسين يتغديان والنبي صلى الله عليه وآله يضع اللقمة تارة في فم الحسن وتارة في فم الحسين، فلما فرغ من الطعام أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحسن على عاتقه والحسين
صفحہ 154
المقدمة
الفصل الأول في أبناء أبي طالب
الفصل الثالث في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الخامس في إيمانه (عليه السلام)
الفصل السادس في عدله (عليه السلام) وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي صلى الله عليه وآله
الفصل العاشر حديث الطير
الفصل الحادي عشر حديث رد الشمس
الفصل الثاني عشر في أن حقه (عليه السلام) على المسلمين كحق الوالد على ولده
الفصل الخامس عشر منزلته (عليه السلام) في الآخرة
الفصل السادس عشر زواجه (عليه السلام) بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله