3- ان الأئمة (عليهم السلام) هم الهداة إلى الله تعالى
141- ابن عقدة، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عبيد، قال: حدثنا الحسن بن محمد، قال: حدثنا أبي
عن محمد بن المثنى الأزدي: أنه سمع أبا عبد الله جعفر بن محمد (عليه السلام) يقول:
نحن السبب بينكم وبين الله عز وجل (1).
142- ابن عقدة، قال: حدثنا خالد بن يزيد بن كثير الثقفي، قال: حدثني أبو خالد، عن حنان بن سدير، عن أبي إسحاق
عن ربيعة السعدي، قال: أتيت حذيفة بن اليمان، فقلت له: حدثني بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله ورأيته يعمل به. فقال: عليك بالقرآن. فقلت له: قد قرأت القرآن، وإنما جئتك لتحدثني بما لم أره ولم أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وآله، اللهم إني أشهدك على حذيفة أني أتيته ليحدثني فإنه قد سمع وكتم.
قال: فقال حذيفة: قد أبلغت في الشدة، فقال لي: خذها قصيرة من طويلة، وجامعة لكل أمرك، إن آية الجنة في هذه الامة لتأكل الطعام وتمشي في الأسواق. فقلت له: فبين لي آية الجنة فأتبعها، وآية النار فأتقيها. فقال لي:
والذي نفس حذيفة بيده، إن آية الجنة والهداة إليها إلى يوم القيامة لأئمة آل محمد (عليهم السلام)، وإن آية النار والدعاة إليها إلى يوم القيامة لأعداؤهم (2).
صفحہ 149
المقدمة
الفصل الأول في أبناء أبي طالب
الفصل الثالث في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الخامس في إيمانه (عليه السلام)
الفصل السادس في عدله (عليه السلام) وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي صلى الله عليه وآله
الفصل العاشر حديث الطير
الفصل الحادي عشر حديث رد الشمس
الفصل الثاني عشر في أن حقه (عليه السلام) على المسلمين كحق الوالد على ولده
الفصل الخامس عشر منزلته (عليه السلام) في الآخرة
الفصل السادس عشر زواجه (عليه السلام) بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله