133- ابن عقدة، قال: حدثنا الحسن بن علي بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن عبيد الله القصباني
عن أبي بصير، قال: سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام)، يقول: إن ولايتنا ولاية الله عز وجل التي لم يبعث نبي قط إلا بها، إن الله عز اسمه عرض ولايتنا على السماوات والأرض والجبال والأمطار فلم يقبلها قبول أهل الكوفة، وإن إلى جانبهم لقبرا ما لقاه مكروب إلا نفس الله كربته، وأجاب دعوته، وقلبه إلى أهله مسرورا (1).
134- ابن عقدة، قال: حدثنا حماد بن يعلى، قال:
أخبرني حسان بن مهران الجمال، قال: قال لي جعفر بن محمد: يا حسان أتزور قبور الشهداء قبلكم؟ قلت: أي الشهداء؟ قال: علي وحسين . قلت: إنا نزورهما فنكثر. قال: أولئك الشهداء المرزوقين، فزوروهم وافزعوا عندهم بحوائجكم، فلو يكونون منا كموضعهم منكم لاتخذناهم هجرة (2).
صفحہ 139
المقدمة
الفصل الأول في أبناء أبي طالب
الفصل الثالث في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الخامس في إيمانه (عليه السلام)
الفصل السادس في عدله (عليه السلام) وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي صلى الله عليه وآله
الفصل العاشر حديث الطير
الفصل الحادي عشر حديث رد الشمس
الفصل الثاني عشر في أن حقه (عليه السلام) على المسلمين كحق الوالد على ولده
الفصل الخامس عشر منزلته (عليه السلام) في الآخرة
الفصل السادس عشر زواجه (عليه السلام) بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله