186 - حدثني أبي قال: حدثني أبي قال: حدثني محمد بن أحمد بن حماد قال: سمعت محمد بن شجاع يقول: سمعت الحسن بن زياد اللؤلؤي، يقول: أتيت داود الطائي أنا وحماد بن أبي حنيفة فجرى ذكر شيء، فقال داود الطائي لحماد: يا أبا إسماعيل مهما تكلم فيه المتكلم من شيء رجاء أن يسلم منه، فليحذر أن يتكلم في القرآن إلا بما قال الله عز وجل فيه، فلقد سمعت أباك -يعني أبا حنيفة- يقول: أعلمنا الله أنه كلامه، فمن أخذ بما علمه الله فقد #118# استمسك بالعروة الوثقى. فهل بعد التمسك بالعروة الوثقى إلا السقوط في الهلكة، فقال حماد لداود: جزاك الله خيرا من أخ، فنعم ما أشرت به.
قال أبو عبد الله محمد بن شجاع: فذكرت هذا الكلام لأبي عاصم النبيل فجعل يستحسنه، وقال: ومن يدري ما بعد هذا أنه كلام الله عز وجل إلا الله، قال محمد بن شجاع: فذكرته للحسن بن أبي مالك فقال: صدق، لقد كنا بطانة أبي يوسف وخاصته، ولقد كان يقول لنا: لو أني قدرت على أن أقاسمكم ما في قلبي من العلم وما عندي لفعلت، وكان ناصحا -رحمه الله-، وما سمعته يرخص في شيء من هذا، ولقد كان ينهى عنه أشد النهي.
صفحہ 117
مولد أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله
معرفة أبي حنيفة رحمه الله
صفة أبي حنيفة وصفة لباسه
صفة أخلاق أبي حنيفة وإكرامه لمجالسيه
رؤيا أبي حنيفة التي رآها
في ورع أبي حنيفة وشهادة العلماء بذلك له
ذكر زهد أبي حنيفة رحمه الله وعبادته
في شدة خشيته من ربه عز وجل
حلمه واحتماله
فيما ابتلي به أبو حنيفة من الضرب والحبس على ولاية القضاء
في وصيته أصحابه ونهيه إياهم عن ولاية القضاء وأنه من ظهرت منه
في التشنيع عليه وأذيته رحمه الله
في حسده وتنقصه لفهمه وعلمه
في شهادة الفقهاء والعلماء لأبي حنيفة بالفقه رحمه الله
في فطنته في الفتوى وسرعة جوابه وصوابه، واستحسان الفقهاء ذلك منه
آخر الجزء الأول من أجزاء شيخنا
في أصل ما بنى عليه أبو حنيفة -رحمه الله- رأيه
في مجالسة العلماء وإكرامهم إياه، وأخذهم عنه رحمه الله
في سؤالاته العلماء وجواباته وفي اعتباره قول مخالفيه
في دخول أبي حنيفة على الخلفاء، وصدعه إياهم بالحق، وتركه قبول
في نهيه عن الكلام في القرآن وغيره وزجره عنه
في اعتباره حكم القضاة، وإنكاره عليهم وعلى غيرهم
في شدته على أهل البدع والأهواء
في مذهبه في أخذ الحديث
في كراهته للفتوى
في بره بوالدته وطاعته لها
في حسن مبايعته وتوفيه فيها وطيب ماله
ما روي عنه في الإرجاء وكراهته أن ينسب إليه رحمه الله
في حسن جواره وحسن عشرته
آخر الجزء الثاني من أجزاء شيخنا
في البشرى من الله عز وجل له
في مدحه بالشعر وما رثي به منه
في وفاة أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله
ذكر ما انتهى إلينا من العلماء والفقهاء والمحدثين الذين أخذوا