126 - حدثني أبي قال: حدثني أبي قال: حدثني محمد بن أحمد بن حماد قال: حدثني أبو عبد الله محمد بن شجاع الثلجي قال: سمعت علي بن عاصم يقول: سألت أبا حنيفة عن درهم لرجل ودرهمين لآخر اختلطوا، ثن ضاع درهمان من الثلاثة لا يعلم من أيها هو؟ فقال أبو حنيفة: الدرهم الباقي بينهما أثلاثا، قال: فلقيت ابن شبرمة فسألته عنها؟ فقال سألت عنها أحدا؟ قلت: نعم سألت عنها أبا حنيفة، فقال لي: لك الدرهم الباقي بينهما أثلاثا، قلت: نعم، قال أخطأ أبو حنيفة، ولكن درهما من الدرهمين الضائعين يحيط العلم أنه من الدرهمين، والدرهم الباقي من الضائعين يحتمل أن يكون الباقي من الدرهمين ويحتمل أن يكون الدرهم الواحد، فهو منهما جميعا، فالدرهم الذي بقي بينهما نصفين، قال: فاستحسنت ذلك جدا، فلقيت أبا حنيفة -ولو وزن #90# عقله بعقل نصف أهل الأرض لرجح بهم- فقلت يا أبا حنيفة خولفت في المسألة، فقال لي: لقيت ابن شبرمة فقال لك: قد أحاط العلم بأن أحد الدرهمين الضائعين، ثم ذكر جواب ابن شبرمة، فقلت: نعم، فقال: إن الثلاثة حيث اختلطت وجبت الشركة بينهما فصار لصاحب الدرهم ثلث كل درهم، ولصاحب الدرهمين ثلثا كل درهم، فأي درهم ذهب ذهب بحصتهما.
صفحہ 89
مولد أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله
معرفة أبي حنيفة رحمه الله
صفة أبي حنيفة وصفة لباسه
صفة أخلاق أبي حنيفة وإكرامه لمجالسيه
رؤيا أبي حنيفة التي رآها
في ورع أبي حنيفة وشهادة العلماء بذلك له
ذكر زهد أبي حنيفة رحمه الله وعبادته
في شدة خشيته من ربه عز وجل
حلمه واحتماله
فيما ابتلي به أبو حنيفة من الضرب والحبس على ولاية القضاء
في وصيته أصحابه ونهيه إياهم عن ولاية القضاء وأنه من ظهرت منه
في التشنيع عليه وأذيته رحمه الله
في حسده وتنقصه لفهمه وعلمه
في شهادة الفقهاء والعلماء لأبي حنيفة بالفقه رحمه الله
في فطنته في الفتوى وسرعة جوابه وصوابه، واستحسان الفقهاء ذلك منه
آخر الجزء الأول من أجزاء شيخنا
في أصل ما بنى عليه أبو حنيفة -رحمه الله- رأيه
في مجالسة العلماء وإكرامهم إياه، وأخذهم عنه رحمه الله
في سؤالاته العلماء وجواباته وفي اعتباره قول مخالفيه
في دخول أبي حنيفة على الخلفاء، وصدعه إياهم بالحق، وتركه قبول
في نهيه عن الكلام في القرآن وغيره وزجره عنه
في اعتباره حكم القضاة، وإنكاره عليهم وعلى غيرهم
في شدته على أهل البدع والأهواء
في مذهبه في أخذ الحديث
في كراهته للفتوى
في بره بوالدته وطاعته لها
في حسن مبايعته وتوفيه فيها وطيب ماله
ما روي عنه في الإرجاء وكراهته أن ينسب إليه رحمه الله
في حسن جواره وحسن عشرته
آخر الجزء الثاني من أجزاء شيخنا
في البشرى من الله عز وجل له
في مدحه بالشعر وما رثي به منه
في وفاة أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله
ذكر ما انتهى إلينا من العلماء والفقهاء والمحدثين الذين أخذوا